صدر الصورة، Rabih DAHER / AFP via Getty Images
خطت الحكومة اللبنانية خطوة هائلة في القرارات التي اتخذتها اليوم، ما يعكس تغييراً واضحاً لسياستها الاحتوائية لحزب الله. وأهم القرارات التي أصدرها مجلس الوزراء اللبناني:
– إقرار الحظر الفوري لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية كافة.
– إلزام الحزب بتسليم سلاحه.
– تكليف الجيش اللبناني ببدء تنفيذ المرحلة الثانية من حصر السلاح بشماليّ الليطاني، باستعمال كافة الوسائل.
– الاستعداد الكامل لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل بمشاركة مدنية.
حتى فجر اليوم، كان يعتبر كل قرار من هذه القرارات مسألة حسّاسة تحتاج للكثير من التأني، وتواجه عراقيل سياسية كبيرة. لكن الأمر اختلف كلياً بعد إطلاق حزب الله لصواريخ ومسيرات باتجاه شمالي إسرائيل، قال إنها انتقام لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
قد تكون الصدمة والغضب في البلاد غير مسبوقين، وكان واضحاً أن الحكومة لم تعد قادرة على استخدام ذات تكتيكات الحوار والمهادنة مع حزب الله.
إلا أن اتخاذ هذه القرارات، على جسامتها، أسهل بكثير من تنفيذها. فكل قرار يفرض سلسلة من الأسئلة قد تكون أجوبتها خطيرة للغاية.
يبقى السؤال إذا ما كانت هذه الخطوة كافية لإقناع إسرائيل بوقف حملتها العسكرية التي أطلقتها هذا الصباح ضد مناطق عدة في البلاد، فيما قالت إنه استهداف لحزب الله؟